السيد مرتضى العسكري

61

خمسون و مائة صحابي مختلق

في الفقرة ( أ ) حرّفت ( وورد مع عشرة آلاف من المقرّبين ) إلى ( ومعه ألوف الأطهار ) ثمّ رفعت الجملة نهائياً أخيراً ووضع مكانها ( وأتى من ربوات القدس ) ليصدق هذا التحريف الأخير على ظهور عيسى بن مريم ( ع ) ! ! ! . وفي الفقرة ( ب ) حرّفت ( شريعة نارية ) أو سنّة نارية إلى ( نار شريعة ) لئلّا تدلّ على شريعة الحرب فتصدّق على شريعة خاتم الأنبياء خاصة . وفي الفقرة ( ج ) حرّفت ( القبائل ) أو ( الشعوب ) الّتي وردت بلفظ الجمع إلى ( الشعب ) بلفظ المفرد ليصدّق على غير خاتم الأنبياء ! . * * * . . . هكذا وقع التحريف في الأمم السابقة ، أمّا في هذه الأمة فما كان من شأن القرآن الكريم ، فقد أخبر اللّه سبحانه عنه انّه لا يأتيه الباطل في قوله : ( . . . وإنّه لكتاب عزيز * لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ) ( 50 ) . وأخبر أنّه تعالى هو الحافظ له بقوله : ( إنّا نحن نزَّلنا الذكر وإنّا له لحافظون ) ( 51 ) . وأنّه لا يستطيع حتّى الرسول ( ص ) أن يتقوَّل على اللّه ، في قوله : ( تنزيل من ربّ العالمين * ولو تقوّل علينا بعض الأقاويل * لاخذنا منه باليمين * ثمّ لقطعنا منه الوتين * فما منكم من أحدٍ عنه حاجزين ) ( 52 ) .